الإبتكار والتجديد

منذ  تأسيسها في عام 1991, ترفع كلية الحقوق في جامعة حيفا بيارق الإمتياز والإبتكار.

الامتياز

ينعكس الامتياز في كل عنصر من عناصر كلية الحقوق في جامعة حيفا. أولًا, تتميّز الكليّة بطاقم مهني جدًا من المحاضرين والباحثين والذي لا نظير له في أي كليّة حقوق أخرى في إسرائيل, وذلك بكونهم رائدين في جميع مجالات عملهم, كالأبحاث, التعليم والنشاط العام وبذلك توجد لهم مساهمة نوعية في التجديد بحيز القانون الإسرائيلي.

الأمر الثاني والذي لا يقل أهميًة هو الطلاب, بحيث يتم اختيارهم بعناية شديدة. بالإضافة الى مسار القبول الاعتيادي للمتقدمين ذوي المؤهلات العالية والذي يعتمد على معدلات البجروت والمعدل التحصيلي (סכם), تتبنى كلية حقوق في جامعة حيفا العديد من مسارات القبول والتي تصبو بدورها الى اختيار افضل الطلاب, على سبيل المثال, متاحة الفرصة امام الطلاب الذين اظهروا تميزهم في سنتهم الأولى في كليات الحقوق الأخرى للانضمام لكلية الحقوق في جامعة حيفا من اجل استكمال دراستهم. بالإضافة الى ذلك, تقوم كلية الحقوق بعمل اختبار قبول والذي من شأنه ان يسلط الضوء على المتقدمين ذوي الإمكانيات التي تؤهلهم لبدء الدراسة في الكلية, وذلك بالإضافة الى مقابلات شخصية مع الطلاب الذين تفوقوا في دراسات أكاديمية سابقة والتي من شأنها ان تسلط الضوء على طلاب متفوقين آخرين. على الرغم من التنوع في مسارات القبول المختلفة، الا أنّ الكلية مرغمة على رفض مئات المسجلين للتعليم وان تستقبل في كل سنة عدد قليل فقط من الطلاب المتقدمين بالمقارنة مع أي جامعة أخرى في إسرائيل.

الحرص على الامتياز لا يقتصر على مرحلة القبول فقط. حرص كلية الحقوق على الامتياز ينعكس ايضًا في الاهتمام الذي يتلقونه الطلاب على الصعيد الشخصي في مراحل اللقب المختلفة. على سبيل المثال, يتم التدريس في كلية الحقوق بواسطة مجموعات صغيرة نسبيًا. ابتداءً من الفصل الأول للقب, يتعلم كل طالب في مجموعات صغيرة العدد مع احد كبار أعضاء هيئة التدريس, الأمر الذي يضمن التواصل الشخصي بين طاقم التدريس والطلاب فور بدء دراستهم في الكلية والذي يظهر أيضًا طوال فترة تعليمهم, وبالتالي, حصاد هذا الاهتمام الشخصي ينعكس بالفائدة الكبرى الذي يتلقاها الطلاب. النتائج وحدها تتحدث, بحيث أنّ خريجو كلية الحقوق في حيفا يشغلون مناصب رفيعة ومهمة في عالم الحقوق, الاقتصاد الإسرائيلي والخطاب العام.

علاوةً على ذلك, تتاح للطلاب المتفوقين فرصة التعلم في غصون 4 سنوات, لقب ماجستير في الكلية او لقب ماجستير في فرع آخر في الجامعة. كما وأنّ الكليّة تقدّم مجموعة منح دراسية متنوعة للطلاب الذين يحققون إنجازات مرموقة في اللقب الأول واللقب الثاني على الصعيد الدراسي.

التميّز يكمن ايضًا في عمل عيادات كلية الحقوق في جامعة حيفا, بحيث أنه تتاح للطلاب الذي ينضمون للعيادات بأن يعملوا جنبًا إلى جنب مع أحد أعضاء الهيئة الدراسيّة ومحامٍ بمجالات عدة, كالإجراءات القانونية, المشاركة في نقاشات الكنيسيت وصناع السياسة. بواسطة الإنضمام الى العيادات المذكورة, تتاح امام الطلاب فرصة تطبيق ما تعلموا عن طريق استخدام القانون كأداة للتغيير على الصعيد الاجتماعي.

الإبتكار والتجديد

منذ انطلاقة كليّة الحقوق, انعكس الابتكار والتجديد من خلال برامج دراسية مميزة, متعددة التخصصات, والتي بدورها وسعت بشكل كبير مجال الاختيار لدى الطلاب واتاحت لهم الدراسة بواسطة الدمج بين موضوع الحقوق ومواضيع أخرى في الجامعة. الهدف من هذه الخطوة يكمن في الرؤيا بأن هنالك تأثير متبادل بين مجال الحقوق ومجالات تعليمية أخرى. ومنذ ذلك الحين, أصبح هذا النموذج المتجدد ومتعدد التخصصات مثالاً يحتذى به في كليات القانون الأخرى في إسرائيل. 

لكي نعرف ما الذي يشكّل مفهومًا تقليديًا بعد بضع سنوات, يكفي النظر لما يحدث اليوم في كلية الحقوق بجامعة حيفا. تعتبر كلية الحقوق في جامعة حيفا الرائدة في الدولة في مجال البحث والتدريس في مساق القانون والتكنولوجيا وحتى انها بارزة في هذا المجال عالميًا. كما وأن هنالك عديد من الباحثون الرائدون في جامعة حيفا بعدة مجالات أخرى, كالإنترنت, القانون الإلكتروني, التكنلوجيا والطب.

من الجدير بالذكر بأنَ هنالك باحثون رائدون في كلية الحقوق بحيفا والذين قاموا بدورهم بإنشاء طرق مبتكرة ومتجددة في مجالات عديدة, كتسوية النزاعات, الحدّ من الجريمة, التعامل مع الحوادث والمخاطر, تنظيم الأسواق, العمل والمنافسة, المحافظة على سلطة القانون في حالات الطوارئ واوقات السلم, وذلك بالإضافة الى مجالات عديدة أخرى من الأبحاث.

بالإضافة الى ذلك, يشارك الطلاب أعضاء هيئة التدريس في أبحاث رائدة في اطر مختلفة, كالندوات والعيادات, مساعدين في إجراء أبحاث وشركاء في البحوث والمقالات. كما وأنّه بواسطة العديد من الاتفاقيات الدوليّة, بإمكان الطلاب المعنيين بأن يستكملوا جزءًا من دراستهم في إحدى الجامعات الرائدة في الولايات المتحدة, كندا, أوروبا أو دراسة مساقات التي تُدرّس على يد كبار الباحثين في العالم والذين يتواجدون في الكلية كمحاضرين ضيوف في إطار برنامج المنهاج العالمي.

في إطار الماجستير, يدرسون في الكلية أشخاص بارزين في مجال الحقوق في نطاق برامج التي تدمج تخصص في مجال قانوني او متعدد التخصصات, والتي بدورها تثريهم برؤى بحثية وأدوات عمليّة للمحامين في حقل العمل.

إذا كنتم تبحثون عن الإمتياز, الإلتزام للعمل الجماهيري والإبتكار في مجال البحث والتدريس- أهلًا وسهلًا بكم في كلية الحقوق في جامعة حيفا.